أشار زعيم حزب "فرنسا الأبية" اليساري جان لوك ميلانشون، أمام حشد من مناصريه في لو بورجيه، إلى أن "كل الأشياء يجب أن تتغير"، على بعد أشهر من الانتخابات الرئاسية الفرنسية التي يعد من أبرز مرشحيها.
وتتوقع استطلاعات الرأي وصول زعيم حزب فرنسا الأبية إلى الجولة الثانية من الانتخابات للمرة الأولى، ليواجه مرشحة اليمين المتطرف مارين لوبن، في وقت تشير التوقعات إلى أنه قد يتكبد هزيمة قاسية في تلك الجولة الحاسمة.
ومع ذلك، أكد ميلانشون في التجمع بحضور نحو 20 ألفا من من منصاريه أنه مصمم على خلافة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون.
وقال: "نحن نمهد الطريق لتحول سياسي كبير في فرنسا".
وجدد ميلانشون هجومه على ماكرون المنتمي إلى تيار الوسط قائلا: "نشهد لحظة غريبة. تنعكس فيها سكرات موت الماكرونية على شكل ممارسات وحشية، وممارسات الشرطة العنيفة وفورات عنف غير متوقعة في نهاية التظاهرات".
وتتهم السلطات الفرنسية حزب "فرنسا الأبية" بالتحريض على العنف في التظاهرات.
وتشهد فرنسا منذ أسابيع تظاهرات لطلاب مدارس ثانوية احتجاجا على ظروف التعليم المتدهورة ونظام التوجيه الجامعي، انطلقت بموازاتها احتجاجات واسعة على غلاء المعيشة وانعدام المساواة، بلغت ذروتها في 17 تشرين الأول مع أسوأ أعمال شغب في فرنسا منذ سنوات.
واتهم ميلانشون ماكرون بالإشراف على "نهاية مظلمة لعهده"، مشيرا إلى أن اليمين المتطرف بقيادة لوبن "ليس لديه ما يقدمه باستثناء العنصرية".






















































